المشاركات الشائعة من هذه المدونة
أول بيت للأطفال
بيت الأطفال أو (الروضة) من وجهه نظر "مونتيسوري" في عام 1906 في حي سام لورنزو الفقير- بمدينة روما. أعطيت ماريا مكانا جمعت فيه أطفالا أسوياء لتطبق عليهم أفكارها بناءا على رغبة أمهات عاملات كن يتركن أطفالهن في الأزقة المجاورة حيث يتعرضون لما لا يجب أن يتعرض له الطفل مما يسئ الى تكوينه الأخلاقي والجسمي والأنفعالي. وقد أسمت ماريا هذا المكان (بيت الأطفال) وفي داخل البيت توجد حجرة كبيرة وهي مركز للأنشطة العقلية التي أعدتها ماريا برعاية. تحيط بهذة الحجرة حجرات صغيرة ودورات مياة ولكل حجرة فائدة كالراحة والرسم والتمرينات الرياضية والأعمال اليدوية الخفيفة. والأمر الملفت للنظر الأثاث المستخدم والذي يتناسب مع أحجام الأطفال فهو خفيف الوزن ومطلي بدهان فاتح اللون وقابل للغسل . وتأتي الماضد على أشكال مختلفة فمنها المثلث والمستطيل والمربع وكلها سهلة التحريك . على الجدران في الحجرة على أرتفاع منخفض توجد سبورات تناسب قامة الأطفال الذين يجدون ايضا في دورات المياة الأحواضوالصنابير في متناول أيديهم وكل الأدوات المستعملة في هذا المكان مناسبة لحجم الطفل. شيدت عبقرية ماريا منتوسوري ...
سيكولوجية اللعب عند ماريا مونتيسوري
اللعب والتربية الاسلامية : اعترف الاسلام بحقوق الطفل واعتبر أن اللعب حق من حقوق الطفل والتربية الاسلامية دينيا دنيويا ، واللعب هو المدخل الوظيفي لعالم الطفولة ، والوسيط الفعال لتشكيل شخصية الفرد . وللعب دور في تجديد النشاط وراحة الجسم ، والتربية الاسلامية تتصف بالرصانة والاتزان والجدية ، لذا لم يحظ اللعب بأن ينحو منحى تعليميا واستخدامه فقط كوسيلة ترويحية تأتي بعد تعب الكتابة وأخذ الدرس ، وهذا ما اكده الامام الغزالي في (احياء علوم الدين ) بأن الطفل يؤذن له بعد الانصراف من الكتاب أن يلعب لعبا جميلا يستريح اليه من تعب الكتاب ، بحيث لا يتعب في اللعب . اللعب والتربية في العصور الوسطى : كان للكنيسة دور اساسي في تنظيم التعليم ، وكان التوجه في التربية هو تنمية القدرة الكلامية وخاصة المناقشة والجدل ، وهي تربية تقليدية محافظة ، تنظر للطفل نظرة فوقية تحتم على الطفل أن يخضع لقواعد صارمة وقوانين عنيفة ، لا تهتم بقدرات الطفل الذهنية والنفسية وامكاناته الجسدية المحدودة ولا تعترف بأي دور تعليمي تربوي للعب ، أو باعتبار اللعب عامل مساعد في تنمية قدرات الطفل الذهنية والجسدية والنفسية . اللعب عند ...
تعليقات
إرسال تعليق